الأحد، 3 أبريل، 2011

وقت يمــــــر...

في يوم..انقطع النور فجأه..و سكن كل شيء من حولي....و....و....ماذا؟؟
مازال السكون يتجول حولي في ارجاء المكان..و قد بدأت اذني في استيعاب صوت بدأ يشق هذا السكون....انها دقات الساعه!!
و انا مازلت جالسا لا اتحرك...لا اتكلم...فقط منتظر...لا اجد ما يتفاعل مع تفكيري...لا اجد ما يعيد تنبيه عقلي مجددا...
فقط...انها دقات الساعه..الوقت مازال يمر..لا شيء يتحرك..بدات اتدارك الموقف و انه ربما يطول هذا السكون الكائن من حولي..
ربما هذه اللحظه قد هزت شجرة الافكار كي يتساقط الي ذهني و اجد ما يملأ تفكيري حينها..و اخرج من سكون هذه اللحظات..و ان استمر غياب النور...
لم اجد شيء يتوارد الي ذهني و اتداركه بسهوله اكثر من اول شيء جذب انتباهي بهذه اللحظات...
الوقت الذي مازال يمر..
حين ينقطع النور...حين يخيم السكون...حين يعم الصمت...حين تعطل الافكار و الاعمال و لو للحظات..
فقط الوقت هو يمر..فقط الوقت..
و ايضا حين و جهت كل تركيزي لصوت دقات الساعه...ادركت كم من ثواني مرت في مجرد فراغ..
مجرد فراغ يملؤه فراغ...
من هذه الفكره بدات في اعادة توجيه جميع افكاري..بدات اسئلة تتوارد الي ذهني..بدات اجابات تظهر..حدث تفاعل سريع تجاه هذا الموقف القصير في وقته..لكنه مؤثر جدا..
انتبهت الي سؤال ظهر بحجم كبـــــــــير امامي!!
كم من ثواني كهذه تمر في عمري؟؟...تمر في سكون..
الفراغ هو كل ما يميزها..تخلو من معالم الفائده و من الوان النفع....
في هذا الموقف كان الفراغ خارج ارادتي...لكن ماذا عن كثير منه كنت انا من يصنع السكون؟
كم من اوقات مرت لم تمر فقط في سكون؟؟ بل شابها ضرر او خطا ارتكبه في حق نفسي او حق غيري؟؟
واجهت صورتان لما هو حال الكثير منا عليه..و اخري لما يجب ان نكون عليه..
خرجت بطاقة الاصل وقت يمر في سلام...مليء بمحطات لنجاحات و تطور و تقدم هادف..في تادية رساله ساميه و هدف خلقنا من اجله..عبادة الله بكل ما تحمله الكلمه من معاني..
و بطاقة الوضع الحقيقي لما وجدت كثير منا عليه و وجدت نفسي اتقدم الترتيب..
فالوقت وجدته متذبذبا غير مستقر في مساره...خط يجب ان يكون متصل لكن مليء بوقفات و عثرات و انحدارات..
ما احببت ان ادقق في الصوره لاصيب نفسي بشيء من الاحباط..
لكني اردت ان ادقق في اصل الصوره...كي يجذبني جمالها..
كي احاول ان اجعل لنفسي مثلها قدر ما املك من عزم و قوه...و لان هذه الصوره المثاليه دافع قوي لكل من حاول ان ينظر لها و يدقق بها..
و..و..ما هذا؟؟
لقد عاد النــــــور ثانية!!
اذن فقد ولدت بداية محاوله..كان اصلها لحظات...
فمن سيحسن استغلالها؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق